لم يعد في الدنيا خير ، انتهى الخير من الوجود، انتشرت السرقات و عمليات السطو المسلح و كثرت عمليات النصب والاحتيال حتى أن الأخوة أصبحوا يسرقوا أموال بعض
حوادث الاغتصاب كثرت وشاعت ، وكثرت الاعتداءات الجنسية و انتشرت الفواحش في كل مكان، وغاب الأمن و انتشرت الرذيلة
جرائم القتل في ازدياد مستمر ، ومعدلات الانتحار في ارتفاع ، وجرائم العنف الأسري في تزايد ، لقد اختفت الرحمة من صدور الناس
أصبنا بغلاء فاحش انتهى بانهيار اقتصادي و كساد تجاري ، الناس لا تجد ما تأكله، الناس تموت جوعا و المستقبل لا يبشر بخير
القنوات الفضائية أصبحت كلها عري و سفور و سيطرت عليها الرذيلة و الانترنت مليء بالفساد والمواقع الهابطة
الخير انعدم من هذه الدنيا و لا شك أن القيامة قريبة ، لذا فليعتزل كل واحد من الناس وليجلس في زاوية بيته يتحنث ويتعبد الله حتى يوافيه الأجل
لا شك أن ما سطرته الأسطر السابقة يحكي واقع كثير من الناس ممن أصيبوا بحالة من الإحباط و أصبحوا يرون الحياة من منظار أسود فرأوا كل شيء في الدنيا مظلم قاتم حتى الشمس بدت لهم سوداء
نظر هؤلاء إلى الشر بعدسة مكبرة فرأوا الشر يسد الأفق فرأوا أن الناس كلهم هلكى ونسوا قول المصطفى:” إذا قال الرجل : هلك الناس ، فهو أهلكهم” (الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم – المصدر: المسند الصحيح – الصفحة أو الرقم: 2623 خلاصة الدرجة: صحيح)
وفي الحقيقة أن من نظر بعينه المجردة لأيقن أن الخير في صعود وأن الشر في نزول
في الماضي كان لا يرتاد المساجد إلا كبار السن و من يأسوا من الحياة أم الآن فمساجدنا مليئة بالشباب، كانت المساجد لا تكاد تكمل صفا أما الآن فمساجدنا لم تعد تكفي المصلين
كانت المحجبات في البلاد العربية أقل من عدد أصابع اليد الواحدة أما الآن فأينما ذهبت: إلى القاهرة إلى دمشق إلى طرابلس إلى عمان فسترى أن المحجبات أكثر بكثير من غير المحجبات
كان في السابق من يؤمن بالله و يعتقد بشريعة الإسلام مجنونا ، معظم الأطباء والمهندسين والمفكرين كانوا ملاحدة أما الآن فلا تجد اثنين يختلفان على كمال التسليم لله و الكل يعترف بأن غايته رضا الله (وإن قصّر في شيء من أمور الدين)
القنوات الفضائية المحافظة بدأت بالانتشار وأصبح لها متابعيها و أصبحت تجذب الناس أكثر من القنوات الغنائية ، متابعي البرامج الدينية أصبحوا أكثر بكثير من السابق
أسيء لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم برسوم دنماركية حاقدة فهبت المليارات منافحين عن رسولهم وفي السابق كان يسب الدين ولا أحد ينكر
بعد هذا لا أعتقد أن عاقلا يصدق بأن الدنيا لم يعد بها خير … بل الخير قادم وتذكروا وصية الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم): “إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها” (الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الأدب المفرد – الصفحة أو الرقم: 371 خلاصة الدرجة: صحيح)
Popularity: 4% [?]

















لا فض فوك
بالفعل يا عجيب
الخير في ازدياد
و التوجه الديني المعتدل بدأ في الإنتشار أكثر وأكثر
و الحمد لله على كل حال
هذا لا يلغي المشكلات التي نواجهها يوميا
لكن هذا هو الطريق الصحيح وهو التغيير التدريجي
لأنه ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع
الله يجعلنا من الذين يشهدون على عودة زمن الإسلام وريادته
أمين يا رب
شكرا عجيب
تسلم دائما خليك متفائل
تسلم إيدك على الطرح الجميل … طبعا بعد سلامي ورحمة من الله وبركااته ))
صحيح ولا ننكر كما قال المصطفى عليه السلام الخير في وفي أمتي إلى أن تقووم السااعة
ولكن .. أيضا قال يأتي زمان القابض على دينه كالقابض على جمرة .. أو كما قال عليه الصلاة وأتم التسليم … وجزاك الله خير )) وكلامك سليم ويعطيك العافية
الحمدلله والله يديم النعمه على المسلمين و يهديهم الى سراطه المستقيم
ويرحمنا برحمته و يغفرلنا ويرزقنا انه مستجيب الدعاء
تسلم يدك
لأحسنت ياعجيب
بالعفل الخير موجود في هذه الأمة إلى قيام الساعة ومهما ظل أو تاه أحد أبناء المسلمين وبناته عن الطريق فسرعان ما يعود ويؤب فالعود من أول ركزه .
ومن قال هلك الناس فهو أهلكهم .
التفائل جميل
دمت بخير