أعلن الرئيس الفنزويلي الكفو طرد السفير الإسرائيلي شلومو كوهين مع ستة موظفين آخرين تضامنا مع الشعب الفلسطيني واحتجاجا على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وسط مطالبة الرئيس هوغو شافيز بمحاكمة قادة إسرائيل.
وسبق طرد السفير تصريحات نارية من الرئيس الفنزويلي، فقد وصف الجيش الإسرائيلي بـ”الجبان” بسبب عدوانه علي قطاع غزة، وقال إن شعب إسرائيل يجب عليه أن يتظاهر ضد هذا “العدوان”.
ودعا الرئيس الفنزويلي إلى محاكمة الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز والرئيس الأميركي المنصرف جورج بوش بتهمة “الإبادة الجماعية” في محكمة العدل الدولية.
وقال “ينبغي جر الرئيس الإسرائيلي إلى محكمة دولية ومعه الرئيس الأميركي، لو كان لهذا العالم ضمير حي. يقولون إن الرئيس الإسرائيلي شخص نبيل يدافع عن شعبه! أي عالم عبثي هذا الذي نعيش فيه؟”.
وعلى النقيض تماما كانت تصريحات أبو الغائط الوزير العربي الذي قال رداً على الدعوات بسحب سفير مصر من إسرائيل قال، إن سحب السفير المصري لا يخدم القضية،.
كما صرح أبو الغائط قائلا: إن على العرب تفادي استخدام لغة غير متوازنة، تكتفي بتوجيه اللوم إلى إسرائيل حول هجمات غزة،.
وفي تصريح آخر قال: تتحمل حماس مسؤولية الهجوم الإسرائيلي على غزة، لأن الحركة لم تأخذ بتحذيرات مصر، ولم تتجاوب مع دعوتها لتجديد التهدئة
الله يكثر من أمثالك يا شافيز و يريحنا من المنافقين
Popularity: 5% [?]
















حلوة هذه أبو الغائط وفي محلها تماما … مع أن الغائط أشرف من أشكال كهذه
ليس أبو الغائط وحده هو الخائن، و ان كان هو الخائن الأكبر
هناك خونة عرب آخرين مجرد ذكر أسمائهم تجعل الرؤوس تطير في الهواء
يعني الموضوع مو بين مسلم وكافر
الموضوع انساني اكثر من انو ديني (( وديننا دين العقل والانسانية ))
اللهم اعز الاسلام والمسلمين
طرد السفير والتنديد الدولي يعني وجود عدد من الخيارات التي يمكن إتخاذها، حكام العربان في حاجة لدراسة هذه المواقف جدياً بدلاً من الإحتذاء بأبو الغائط..
هل هذه سخرية القدر؟؟!!!!!!!!!!!!!
اللهم أعز الاسلام و المسلمين
الإنسانية يجب أن تكون بلاحدود..
التعاطف من هذا الكافر وصنيعه خير مما سكت عنه أبناء جلدتنا ممن تسموا بالمسلمين…أصبح شافيز معلماً وواعظاً ورجل سلام في نفس الوقت..ولم يضره شئ،،
فرق كبير بينه وبين حفيد العثمانيين بارك الله فيه
رجب طيب اردوغان الذي قال كلمة الحق لما خاف غيره من قولها
شافيز و اردوغان في القمة..
و لا شي بعدهم..
و الخونة الى محرقة التاريخ..
هذا الحذاء الثاني “بعد حذاء الصحفي العراقي منتظر الزيدي ” لكن هذه المرة انطلق الحذاء ليضرب وجوه الخونة العرب ومن المخزي ان هذه التصرفات تأتي من بعد مئات الاف الكيلومترات….اخر الدني……… من فنزويلا ولا تاتي من دول العربية التي لا تبعد الكيلومترات… لكـــــــــم الله يا اهــــل غزة
هذا الرجل حر في دنياه بالرغم أنه ليس بمسلم.
و هذا يذكرني بمقولة الإمام الحسين بن علي عليه السلام لجيش يزيد عندما أصروا على قتله و هو ابن بنت نبيهم: (( إن لم يكن لكم دين .. كونوا أحراراً في دنياكم))